وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
سلطنة عمان
اقيم المعرض في العاصمة الألمانية برلين ضمن محطته العشرين واستمر شهرا كاملا واحتضنت فعاليات المعرض قاعة مركز فيركشتات در كولتورن وهو احد أهم المراكز المعنية بالثقافات العالمية في برلين ويقام فيه فعاليات فنية وثقافية متنوعة وورش عمل يحضرها مئات الزوار يوميا ، وحضر فعالياته رئيس بعثة جامعة الدول العربية في برلين وممثلي عدد من السفارات وممثليات الدول العربية والإسلامية ورؤساء المراكز الثقافية والدينية في برلين.
وألقى كلمة الوزارة الدكتور محمد بن سعيد المعمري المستشار العلمي بمكتب الوزير المشرف العام على المعارض الخارجية ، والتي أشار فيها إلى تواصل محطات المعرض المتنقل، حاملا رسالة السلطنة للعالم رسالة التفاهم والتعايش والتسامح، ومركز السلطنة كدولة ذات تاريخ عريق وتجربة حضارية فاعلة من الأهمية نقلها ونشرها وتعريف العالم بها. وأكد المعمري أن المعرض الحالي في محطته العشرين بعد أن حط رحاله في عواصم أوروبية عديدة وشهده أكثر من أربعة ملايين ونصف المليون زائر.
وألقى جورج بوب الأمين العام للجمعية العمانية الألمانية كلمة عبر فيها عن سعادته باحتضان مدينة برلين لهذا الحدث المهم؛ قائلا بان مركز السلطنة الحضاري والديني يجعلها محل ترحيب دائم في أي مكان في العالم، مؤكدا على أن المعرض يسهم في تعميق العلاقات بين البلدين والشعبين الصديقين، ويعرف الجمهور الأوروبي بالسلطنة والحياة الدينية فيها، وأشار في حديثه: بأنه من حسن الطالع أن يتزامن المعرض العشرين حول التسامح الديني في عمان مع مرور عشرين عاما على تأسيس الجمعية العمانية الالمانية، والتي حفلت سنواتها الماضية على العديد من الفعاليات والأنشطة فيما يهم مصلحة البلدين.
واشتمل المعرض الذي تزامنت اقامته مع حلول شهر رمضان الفضيل على مجموعة من الأناشيد الدينية نالت استحسان الحضور أداها المنشد العماني انور بن سالم العاصمي وعرض لفيلم التسامح الديني في عمان، والذي اعد خصيصا ليخاطب المجتمع الاوروبي والعالمي حول تجربة التسامح الديني في السلطنة وأوجه الحياة الدينية فيها.
كما أقيم على هامش المعرض معرض للصور الفوتوغرافية للفنانة الالمانية آنيا مينزل ، والتي قامت عدستها بتصويرها خلال زيارتها للسلطنة في الفترة الأخيرة معربة عن حبها العميق لهذا البلد وشعبه وحضارته وتنوع مكوناته. كما قدمت الجمعية العمانية الألمانية معرضا تعريفيا بالسلطنة بعنوان )عمان الحديثة( اشتمل على التعريف بالسلطنة في جوانبها الجغرافية والثقافية والسياحية الفريدة.